القائمة الرئيسية

الصفحات

الخوف من الامتحانات وكيفية الحد منه

الخوف من الامتحانات

يشعر الطالب دائماً بالخوف أثناء فترة الامتحان وذلك لأسباب مختلفة ومتنوعة، لكن هذا الخوف في معظم الأحيان ناجم عن التقصير الدراسي أو الوهم، يمكننا القول بأن الخوف الناتج عن التقصير الدراسي حله بسيط للغاية ويكون بالدراسة والالتزام بخطة دراسية فعالة، ولكن الخوف الناتج عن الوهم بحاجة لبعض النصائح للتخلص منه.

استذكار الماضي الدراسي

في الغالب أنت طالب جامعي نجحت سابقاً في العديد من الامتحانات المدرسية والجامعية، هذه ليست المرة الأولى التي تخضع لضغط هائل عليك وليست الأخيرة، لابد وأن تستجمع تاريخك الدراسي وتتذكر جيداً أنك تجاوزت كل هذا بنجاح وبشكل سلس للغاية.

الابتعاد عن مثيري الرعب

قد تكون محاطاً بمجموعة من الأصدقاء الذين يبالغون في تعبيراتهم، فإن كان الطالب متوتراً قليلاً فإنه قد يقول لك: يا إلهي، أنا في منتهى الخوف وأشعر أن حياتي سوف تنتهي، هذه العبارات وغيرها قد تؤثر على تفكيرك الباطن وتتسبب بالإحباط والرغبة بتنفيذ ما يقوله الأصدقاء بشكل لا إرادي.

الابتعاد عن النقاشات قبل الامتحان

قبيل الدخول إلى قاعة الامتحان حاول أن تبتعد عن النقاشات التي يطرحها الأصدقاء حول الأسئلة المتوقعة، قد يتسبب هذا بشعورك بالتقصير أكثر وقد يؤدي إلى نسيان الكثير من المعلومات التي تحفظها، انتبه جيداً فهذا لن يفيدك ولن يساعدك في حل الأسئلة بنسبة كبيرة.

التأمل والاسترخاء

جرب التأمل والاسترخاء وتذكر أنك لست في نزال الموت، دائماً هناك فرصة الإعادة وتكرار المحاولة ولست في ورطة، جرب مشاهدة شيء خفيف للترفيه وحاول مقاومة مخاوفك وخصوصاً إن كنت قد حضرت جيداً للامتحان.

لا تبالغ في طموحك

يمكنك المبالغة في طموحك مع بداية العام وخلال فترة الدراسة طيلة السنة الدراسية، ولكن في وقت الامتحان لا تبالغ في طموحاتك واحرص على الاقتصار على حل الأسئلة وعدم التفكير بالمعدلات وحساب العلامات واترك هذا جانباً.

النصائح الصحية

استشر طبيبك بما يتعلق بالأغذية والمشروبات التي ينبغي تناولها في فترات الامتحانات وقلص استخدامك لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا وكل ما قد يسبب التوتر، من المفيد جداً أن تضع جدولاً محدداً لساعات النوم حفاظاً على قدراتك واستيعابك.

حسام الخوجه
حسام الخوجه
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏كاتب محتوى ومحاضر في تقنيات الصحافة والإعلام، مدرب مهارات العمل عن بعد والتسويق الرقمي.