القائمة الرئيسية

الصفحات

ظاهرة تغاير لون القزحيتين وأسبابها

ظاهرة تغاير لون القزحيتين وأسبابها
تنتشر ظاهرة تغاير لون القزحيتين والتي تجعل كل عين بلون مختلف لدى القطط والكلاب والخيول وقطعان الماشية ويعود سببها الرئيسي إلى تزاوج الأقارب، في حين أنها تنشط بشكل أقل لدى الإنسان، وتقدر أعداد البشر الذين يمتلكون عيوناً متباينة اللون بأقل من 200 ألف شخص في أمريكا.

ووفقاً للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة فإن هذه الظاهرة غير مرتبطة بالتنوع الجيني، ويصف المجتمع العلمي هذه الحالة بـ Heterochromia وهي اختلاف في ألوان العينين بشكل واضح ويمكن رؤيته بالعين المجردة.

ألوان العيون وكيفية تحديدها

يعود لون العين إلى جزء من أجزائها وهو القزحية، والتي تتباين ألوانها بشكل مختلف ما بين البني الغامق والأزرق الفاتح، عند ولادة الإنسان لا يمكننا الحكم على لون عينيه في الأشهر الستة الأولى من حياته، وإنما يجب علينا الانتظار حتى اكتمال صبغة الميلانين والتي تحدد لون العين بشكل نهائي ودقيق، ويعود هذا بالتأكيد إلى قوانين الوراثة والجينات.

سبب اختلاف لون العينين

قديماً كان العلماء يعتقدون أن سبب اختلاف لون العينين هو مجرد التباين الخلقي، ولكن تم مؤخراً اكتشاف أسباب وجيهة لتلك الظاهرة منها النزيف في العين، أو الالتهاب القزحي في العين أو ما يعرف بمرض "فخس".

تنتشر خرافة تقول أن الأشخاص ذوي العيون المتباينة اللون يعانون من ضعف النظر ولكن في الحقيقة هذا غير صحيح إطلاقاً، وقد يكون التباين في لون العينين أو ضمن العين الواحدة فنرى نصفها بلون والنصف الآخر بلون مختلف.

علاج تغاير لون القزحيتين

يمكننا علاج لون العينين بناءً على تحديد أسباب اختلاف اللونين فإن كان السبب التهاباً او نزيفاً في العين فإنه يجب اللجوء إلى علاجه أولاً، وإن كان السبب جينياً ففي هذه الحالة يمكن اللجوء للعدسات اللاصقة الملونة وهنا لا تكون هناك أضرار للظاهرة على المستوى البعيد.