طريقة كتابة مناقشة بالطريقة الأمريكية APA

 يتعلم الطالب في هذه المقالة كيفية كتابة مقالة باستخدام الطريقة الأمريكية APA للتوثيق، وذلك لاستخدامها في إعداد الوظائف الجامعية وحلقات البحث والمناقشات التي تطلبها الجامعات الأمريكية وبعض الجامعات العربية.

طريقة كتابة مناقشة بالطريقة الأمريكية APA

طريقة كتابة مناقشة بالطريقة الأمريكية

لقد قمت بإعداد مقالة تجريبية للاطلاع ليستفيد منها الطالب ويطلع على كيفية كتابة مناقشة أو وظيفة بالطريقة الأمريكية APA علماً أنك لست بحاجة إلى تلوين المقالة أبداً أو استخدام التشكيل أو علامات الترقيم المبالغ فيها، ومن المستحسن تقسيم المقالة إلى الأقسام التالية:

  • مقدمة
  • عنوان فقرة أولى
  • نص الفقرة الأولى
  • اقتباس (إن وجد)
  • عنوان الفقرة التالية
  • نص الفقرة التالية
  • اقتباس (إن وجد)
  • خاتمة
  • المصادر والمراجع

أسلوب APA في توثيق المصادر

يعتمد أسلوب APA على اقتباس الفقرة وإعادة صياغتها ثم تدوينها ضمن سياق المقالة، وبعد الاقتباس نضع قوساً وبداخله اسم عائلة الكاتب وتاريخ النشر، ثم نضع في أسفل المقالة قائمة للمراجع والمصادر ونكتب فيها مايلي:

اسم عائلة الكاتب، اسم الكاتب (تاريخ النشر)، اسم المقالة، اسم الموقع. تم الاسترجاع من: نلصق الرابط هنا.

تدريب عملي

السؤال: لقد أصبح التدريب عبر الإنترنت شائعاً في الآونة الأخيرة لأسباب كثيرة، اذكر بعضها مع الأمثلة ثم اشرح تأثير الدورات الإلكترونية المجانية على الطالب العربي.

الإجابة تكون كما يلي:

تعلمنا في هذه الوحدة أهمية التعليم الإلكتروني ودوره في رفع مستوى جودة التعليم وتحسين مهارات الطلاب وزيادة خبراتهم التطبيقية، وتطرقنا إلى أهمية توفير مصادر التعلم المجانية لتزويد الطلبة بأحدث المعارف والمؤهلات.

انتشار التدريب عبر الإنترنت مؤخراً

لقد انتشر التدريب عبر الإنترنت في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد أن قررت الجامعات في أوروبا وأمريكا اعتماد التدريب الإلكتروني ضمن مناهجها، مما شجع الشركات على قبول شهادات المنصات الرقمية الرائدة واعتبارها مساوية لشهادات حضور الدورات التدريبية في المراكز والمعاهد التدريبية.

أسباب انتشار التدريب عبر الإنترنت

تعود أسباب انتشار التدريب عبر الإنترنت إلى عوامل عديدة من بينها أن هذا التدريب مجاني أو شبه مجاني في معظم الأحيان بالإضافة إلى أنه متاح في جميع الأوقات، كما أن بعض الدورات التدريبية مازالت غير متاحة في سوق العمل في كثير من الأحيان.

التكاليف مجانية في معظم الأحيان

في معظم المنصات الإلكترونية نجد أن التكاليف مجانية، فإن لم تكن مجانية بشكل كامل فإنها قد تكون شبه مجانية في كثير من الأحيان ويشمل هذا منصات الجامعات الأمريكية والأوروبية على حدٍ سواء.

إن مجانية التدريب تساعد كثيراً من الطلاب في اختيار ما يناسبهم من الدورات مهما بلغ عددها، إذ ربما يحتاج الطالب إلى عشرات الدورات التدريبية خلال مسيرته الجامعية ولهذا فإن توفيرها بشكل مجاني يعد ميزة تنافسية تُحسب للتعليم الإلكتروني.

لقد وفر التدريب الرقمي عبر الإنترنت نفقات السفر للدراسة في الخارج وتكاليف التسجيل في الدورات المعتمدة، حيث أصبحت الجامعات أقرب لنا من أي وقت مضى وصارت توفر كثيراً من مساقاتها الدراسية مجاناً. (زوحي، 2014)

التعلم متاح في جميع الأوقات

إن التعلم عبر الإنترنت متاح في جميع الأوقات، لأن المحاضرات تكون مسجلة ومرفوعة عبر الإنترنت مما يساعد الطلبة على الدخول في أي وقت يناسبهم لحضورها وحل الواجبات والتمارين الخاصة بها، وقد تكون الدورات الإلكترونية تفاعلية ومباشرة بما يتناسب مع أوقات الطلبة الصباحية والمسائية.

بعض الدورات غير متاحة في المعاهد

في البلدات الريفية والقرى لا يتاح للطلبة أن يلتحقوا بالدورات التدريبية المتقدمة التي يحتاجونها وذلك لأن بعض الدورات قد لا تكون متاحة في المعاهد التدريبية، مما يدفع كثير من الطلبة للبحث عبر الإنترنت عن هذه الدورات والالتحاق بها.

كما أن مستوى الجودة قد يختلف جذرياً، نظراً لأن بعض المنصات تتعاقد مع خبراء التدريب الأكثر شهرة في مجال التخصص وتشرف على مراقبة المحتوى وتدقيقه مما يعني حصول الطالب على تدريب مميز ورائد.

أثر الدورات المجانية على الطالب العربي

مما سبق نجد أن التعليم الإلكتروني ازدهر لأسباب متعددة إلا أن الغاية منه واحدة، وهي أن يحصل كل طالب على حاجته من التدريب التطبيقي المؤهل لدخول سوق العمل وبناء نفسه مهنياً، ولهذا فإن كثيراً من الجامعات العربية مازالت حتى الآن تسعى لإحداث أقسام التدريب الإلكتروني عبر مواقعها الإلكترونية وهذا سيؤدي إلى تحسّن الكفاءات المهنية في المنطقة العربية مع مرور الوقت.

المصادر والمراجع

زوحي، نجيب (2014)، 7 من أهم مزايا التعليم الالكتروني، تعليم جديد. تم الاسترجاع من الرابط: https://www.new-educ.com/avantages-du-e-learning

حسام الخوجه
بواسطة : حسام الخوجه
مستشار تعليمي، مدوّن، صانع محتوى تعليمي.